الميرزا جواد التبريزي

398

الموسوعة الرجالية

علي بن مهزيار ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير . [ 1 : 475 ح 7 ] [ 1764 ] 7 - سعد بن عبد اللّه وعبد اللّه بن جعفر ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه علي بن مهزيار ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير . [ 1 : 486 ح 9 « 1 » ] [ 1765 ] 8 - سعد بن عبد اللّه وعبد اللّه بن جعفر ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن علي ابن مهزيار ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن سنان . [ 1 : 491 ح 11 ] [ 1766 ] 9 - سعد بن عبد اللّه والحميري ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن علي بن مهزيار ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن سنان . [ 1 : 497 ح 12 ] [ 1767 ] 10 - سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن علي ابن فضّال ، عن عبد اللّه بن بكير ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . [ 1 : 458 ح 11 ] [ 1768 ] 11 - سعد بن عبد اللّه ، عن أبي جعفر محمّد بن عمرو بن سعيد ، عن يونس

--> ( 1 ) - حكاية ابن مسكان عن أبي بصير هذا القول يدلّ على أنّهما كانا حيّين في عام شهادة أبي إبراهيم عليه السّلام ، وهو مناف لما ذكروه ، من أنّ أبا بصير مات في سنة 150 ، وأنّ عبد اللّه ابن مسكان مات في أيّام أبي الحسن عليه السّلام قبل الحادثة ، ومعلوم أنّ مراد هؤلاء الواقفة هو أبو الحسن الأوّل عليه السّلام والحادثة هي أخذه وحبسه عليه السّلام ، ويمكن دفع الأوّل بأنّ الّذي مات في 150 هو يحيى بن القاسم الأسدي ، ومن بقي إلى شهادة أبي الحسن عليه السّلام هو ليث بن البختري المرادي الّذي كان يقال له : أبو بصير الأصغر ( ب 1 : 183 ) . الرواية صريحة في بقاء ابن مسكان إلى زمن الرضا عليه السّلام ، إلّا أنّها مضافا إلى ضعف سندها بمحمّد بن سنان ، غير قابلة للتصديق في نفسها ، فإنّ أبا بصير مات في سنة 150 - على ما قال النجاشي والشيخ - فلا يمكن أن يروي زمان وفاة الكاظم عليه السّلام ( خ 10 : 327 ) . الظّاهر زيادة ابن مسكان وأبي بصير في السند ، أمّا الأوّل لما في النجاشي بأنّ عبد اللّه ابن مسكان مات في أيّام أبي الحسن عليه السّلام قبل الحادثة ، وأمّا الثاني فلأنّ الشيخ في الرجال والنجاشي صرّحا بموته في سنة 150 ( ت 6 : 610 ) .